اشتري بي 300 ج او اكثر واحصل على شحن مجانا في جميع انحاء الجمهورية
محمد محروس
حلّق الهدهد مغردًا بصوته الكروانيّ العذب الذي تُطرب له آذان الكبار والصغار ويبشّرنا بدعاءٍ لنا، فيثير في النفوس حنين وتأمل، توجه لأول الطريق الترابي محلقًا، لعلّه حنّ لهوايته القديمة التي مارسها أيام "سليمان النبي"، فها هو يتفقد أحوال البلاد والعباد، وليست "بلقيس" عنّا ببعيدة.